27 فبراير 2013 - 20:30

أصدر جمع من أهالي بلدة العوامية في محافظة القطيف شرقي السعودية بياناً أكدوا فيها على ان إقتحام البيوت وهتك ستر النساء وترويع الأطفال مؤشر خطير على المستوى المنحدر الذي وصلت إليه السلطات الأمنية في عدم مراعاة حرمات البيوت وأستارها وعدم إحترام الشرع الإسلامي وأنظمة البلاد.

ابنا: وقع جمع من أهالي بلدة العوامية في محافظة القطيف شرقي السعودية على بيان يدين إقتحام السلطات السعودية البلدة والزج بالمدرعات والعربات العسكرية المصفحة لمحاصرة حي "الجميمة" وإقتحام البيوت عنوة وكشف ستر حرماتها.

وجاء البيان الذي وقعته 90 شخصية من أبناء العوامية جاء تحت عنوان "إلى عقلاء السلطة .. أعراضنا خط أحمر".

واستنكر البيان إقتحام المنازل بحجة القبض على مطلوبين وقال البيان "لم يكونوا مسؤولين عن كارثة جدة وتبوك التي راح ضحيتهما العشرات من المواطنين" مضيفاً أن جل جريمتهم هو قيامهم بالتظاهر والإحتجاج السلمي في المطالبة بالحقوق المهدورة.

وأكد البيان على ان إقتحام البيوت وهتك ستر النساء وترويع الأطفال مؤشر خطير على المستوى المنحدر الذي وصلت إليه السلطات الأمنية في عدم مراعاة حرمات البيوت وأستارها وعدم إحترام الشرع الإسلامي وأنظمة البلاد.

وندد البيان بالتصرفات الهوجاء والأفعال الحمقاء - حسب وصفه - التي قامت بها القوات كما حذر من مغبة تكرارها مستقبلاً خشية إنزلاق الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.

وشدد على رفضه لإستخدام منطقتنا كصندوق بريد لتوجيه رسائل إلى بقية المناطق التي تشهد حراكاً متصاعداً في البلاد.

كما رفض لجوء السلطات في كل مناسبة إلى البطش بمجتمعنا وأهله إسترضاءً وإستجابةً لشهوات المتطرفين الطائفيين حسب ما جاء.

وطالب البيان عقلاء السلطة بتوضيح موقفهم من ما جرى وألا يمر دون قيامهم بمحاسبة ومعاقبة كل من خطط ونفذ وشارك في هذا الفعل المخزي حسب وصفه.

كما طالب "بالعمل على إستبدال المعالجات الأمنية بأخرى سياسية تقوم على حفظ الكرامات وصيانة الحرمات وتصحيح الأوضاع الحقوقية الشاذة التي تسيء إلى صورة وسمعة البلاد".

وقال البيان "إن الحل الأمثل لقضية المطلوبين هو إسقاط التهم الملفقة لهم ظلماً وعدواناً وحصرها في مشاركتهم في الإحتجاجات وتوفير محاكمات عادلة وشفافة لزملائهم المعتقلين".

وأضاف "في ظل عدم توفر تلك الضمانات فلن يبادر أي عاقل في المجتمع مطالبة المطلوبين والملاحقين بتسليم أنفسهم مهما وضعت السلطات من ضغوط وإجراءات العقابات الجماعية".

وختم البيان "إن أي عاقل لن يتحمل مسؤولية المشاركة في ظلم الأبرياء لأن الله يأمر بالعدل والإحسان وينهى عن المشاركة في الظلم والإثم" كما ذكر.

...............

انتهی/212